بعد الجدل حول استخدام مكوّنات غير تقليدية في عالم الجمال، يدخل مستخلص السلمون إلى روتين العناية بالشعر، ليطرح تساؤلاً: هل هو ابتكار فعلي أم مجرد ترند؟ يُعرف هذا المكوّن باسم PDRN، وهو مشتق من الحمض النووي للسلمون، وقد اشتهر أولاً في مجال العناية بالبشرة قبل أن ينتقل إلى فروة الرأس.
يُعتقد أن PDRN يساعد على تجدد الخلايا ودعم إصلاحها، ما يجعله مكوّناً واعداً لتحسين صحة فروة الرأس. ومع تطور مفهوم العناية بالشعر، باتت الفروة تُعامل كالبشرة، باستخدام مكوّنات متقدمة تعزز توازنها.
عند استخدامه في منتجات الشعر، يُنظر إلى مستخلص السلمون كعنصر يعزز بيئة صحية لنمو الشعر، ويساهم في تحسين كثافته ومظهره، خاصة في حالات الجفاف أو الإجهاد. كما يمنح الشعر نعومة ولمعاناً ملحوظين مع شعور بالراحة في فروة الرأس.
ورغم انتشاره، لا تزال الأدلة العلمية على فعاليته في منتجات الشعر محدودة، إذ تركز معظم الدراسات على استخدامه الطبي. أما النتائج المتداولة، فتشير إلى تحسن تدريجي في نعومة الشعر وتوازن الفروة، من دون تغييرات جذرية.

























